الشيخ عباس القمي

288

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

الجنة ) قوم يقال لهم ( الحقيّة ) وهو قوم من حبّهم لعليّ عليه السّلام يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقّه وفضله « 1 » . أقول : قد تقدم في « حبب » خبر حلف جارية عمياء بحقّ محمّد وآل محمّد عليهم السّلام وردّ بصرها عليها . باب حقّ الدابّة على صاحبها « 2 » . أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « دبب » . مكارم الأخلاق : روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : أعطوا المجالس حقّها . قيل : وما حقّها ؟ قال : غضّوا أبصاركم وردّوا السلام وأرشدوا الأعمى وأمروا بالمعروف وآنهوا عن المنكر « 3 » . باب حقّ الإمام على الرعيّة وعكسه « 4 » وتقدّم في « أمم » ما يتعلق به . باب حقّ العالم « 5 » ويأتي ما يتعلق به في « علم » . ذمّ إنكار الحقّ ذمّ إنكار الحقّ والإعراض عنه والطعن على أهله « 6 » . التنزيل : « وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ » « 7 » . معاني الأخبار : عن عبد الأعلى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من دخل مكّة مبرّءا من الكبر غفر ذنبه ، قلت : وما الكبر ؟ قال : غمص الخلق وسفه الحقّ ، قلت : وكيف

--> ( 1 ) ق : 13 / 24 / 117 ، ج : 52 / 51 . ق : 7 / 81 / 261 ، ج : 25 / 336 . ( 2 ) ق : 14 / 101 / 701 ، ج : 64 / 201 . ( 3 ) ق : 6 / 9 / 153 ، ج : 16 / 241 . ( 4 ) ق : 7 / 133 / 410 ، ج : 27 / 242 . ( 5 ) ق : 1 / 15 / 81 ، ج : 2 / 40 . ( 6 ) ق : 1 / 23 / 106 ، ج : 2 / 140 . ( 7 ) سورة السجدة / الآية 22 .